وزارة الاعلام

كلمة معالي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات " د.اسحق سدر"

يسرني الترحيب بكم في الموقع الالكتروني لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، هذه النافذة التي نطل منها والقناة التي نتواصل عبرها مع كل جمهورنا من شركاء ومستفيدين ومهتمين بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في فلسطين والعالم.
 
ان وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بصفتها الوزارة المختصة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبريد، والمسؤولة عن تنظيم، وتطوير، وتوجيه، ومراقبة هذا القطاع الحيوي والهام، فإنها تستشعر مسؤولياتها تجاه ضمان حصول المواطن الفلسطيني على احدث واشمل خدمات الاتصالات والانترنت والخدمات الالكترونية والخدمات البريدية باقل الأسعار وبأفضل المواصفات، وبما يكفل وبحفظ حقوق كل من متلقي الخدمات والجهات المقدمة لها، ولذا فإن الوزارة تعمل جاهدة وتسعى جاهدة نحو بناء البنية التحتية القوية والشاملة، وتوفير البيئة التشريعية الحديثة والمتكاملة، وووضع السياسات والإجراءات التنظيمية الكفيلة بتحقيق ذلك.

إن الظروف التي تعمل فيها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خاصة وبقية الوزارات الفلسطينية عامة هي ظروف استثنائية، حيث ان التحديات امامها لا تقتصر على الجوانب الفنية والتنموية بقدر ما تتعلق بالاحتلال وممارساته وإجراءاته على الأرض وعلى طيف وسوق الاتصالات، وهذا كان وما يزال العائق الأكبر الذي اخر دخول الجيل الثالث للاتصالات في فلسطين، وما يزال يحول دون دخول الجيل الرابع، وذلك نتيجة لسيطرة الاحتلال الاسرائيلي عنوة على الطيف الفلسطيني، وتحكمه في استيرادنا لأجهزة ومعدات الاتصالات الحديثة، ناهيك عن تمكينه للشركات الاسرائيلية من اختراق وقرصنة سوق الاتصالات الخلوية والانترنت الفلسطيني (دون ترخيص ودون تحملها لأي تبعات مالية في المقابل).

برغم كل التحديات فإن طموحات الوزارة للنهوض بامكانيات القطاع، والخدمات المنبثقة عنه، والأثر الآقتصادي والاجتماعي المتحقق منه كبيرة جدا، ولكن ثقتنا بتوفيق الله اولا وقدرات ابناء  الوزارة وكافة الشركاء في تحقيق هذه الطموحات اكبر، ونحن ماضون وجادون لتحقيق قفزة حضارية في هذا القطاع خلال السنوات القريبة القادمة تتمثل في: تطوير وتحديث الخدمات البريدية، الانتقال الى الجيل الرابع والخامس من الاتصالات الخلوية، إستكمال اطلاق الحكومة الالكترونية وخدمات الدفع الآلي، دعم وتشجيع الصناعات الرقمية في فلسطين، ورعاية وتحفيز اصحاب المواهب والمبادرات الريادية والأفكار الخلاقة في المجال، سائلين الله عز وجل ان يوفقنا للقيام بواجبنا على اكمل وجه، وتحقيق ما فيه الخير لبلدنا وشعبنا